أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
200
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
« 245 » وقال الواقدي : لما عزل عبد الرحمان بن الضحاك عن المدينة بكى ثم قال : واللّه ما أبكي جزعا من العزل ، ولا أسفا على الولاية ، ولكني اربا بهذه الوجوه أن يمتهنها [ 1 ] من لا يعرف لها مثل الذي أعرف ثم أنشد . فما السجن أضناني ولا القيد شفني * ولكنني من خشية النار أجزع بلى إنّ أقواما أخاف عليهم * إذا خفت أن يعصوا الذي كنت أمنع [ 2 ] [ محمد بن الحنفية ] وولد لعلي بن أبي طالب محمد ، وأمه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة من الدؤل بن حنيفة بالجيم [ 3 ] . « 246 » قال علي بن محمد المدائني بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عليا إلى اليمن فأصاب خولة في بني زبيد ، وقد ارتدّوا مع عمرو بن معدي كرب ، وصارت في سهمه ، وذلك في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنّه بكنيتي ، ] فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام غلاما فسماه محمدا وكناه / 341 / أبا القاسم . « 247 » وحدثني محمد بن إسماعيل الواسطي الضرير ، حدثنا أبو أسامة ، أنبأنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي [ عليه عليه السلام إنّه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن ولد لي غلام اسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال نعم ] .
--> [ 1 ] كذا . [ 2 ] وفي نسخة : « إذا غبت أن يعصوا الذي كنت أمنع » . [ 3 ] كذا في النسخة ، ومثله في مقتل أمير المؤمنين - عليه السلام - لابن أبي الدنيا ، وفي الحديث العاشر من ترجمة محمد بن الحنفية من تاريخ دمشق : ج 51 ص 66 ، نقلا عن الزبير بن بكار : ثعلبة بن الدول بن حنفية ابن خيم ( كذا ) إلخ . وفي الحديث 13 منه ، نقلا عن ابن سعد : الدول بن حنفية بن لحيم إلخ . والصواب : « بلجيم » كما في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا .